حاج ملا هادي السبزواري

125

شرح المنظومة

[ 137 ] غرر في ذكر الأدلّة على تجرّد النفس الناطقة [ 1 ] [ 2 ] وهي عشرة [ 3 ] :

--> [ 1 ] الأسفار ، ج 3 ، ص 475 وأيضا ج 8 ، ص 260 و 343 ، ط بيروت وهكذا راجع طبيعيات الشفاء ج 2 ، ( كتاب النفس ) ص 232 ط قاهره والمباحث المشرقية ، ج 2 ، ص 359 ، ط بيروت . ( م . ط ) [ 2 ] كان الجدير أن يفصّل البحث عن تجرّد النفس الناطقة من أن للنفس الناطقة تجردا مثاليا برزخيّا ، وأن لها تجردا تاما عقليا ، وأن لها رتبة فوق التجرد العقلاني ، ثم يذكر أدلة كل قسم منها ، كما أن صاحب الأسفار فعل كذلك حيث بحث في الفصل السادس من الطرف الثاني من المسلك الخامس منه ( ط 1 - ج 1 - ص 316 ، 319 ) عن تجرّدها المثالي البرزخي وأتي بأربع حجج في ذلك ، وفي الفصل الأول من الباب السادس من كتاب النفس منه ( ط 1 - ج 4 - ص 64 ، 75 ) عن تجرّدها التام العقلي ، وأتى بأحد عشر برهانا في تجرّدها التام العقلي ، وفي عدة مواضع من تضاعيف مجلدات الأسفار عن فوق تجردها العقلي ، منها في الفصل الثالث من الباب السابع من كتاب النفس منه ( ط 1 - ج 4 - ص 83 ) . وقد اقتفينا إثره في صحفنا الأربع : « عيون مسائل النفس ، والحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة ، وگنجينه گوهر روان ، ودروس معرفت نفس » . ومعنى كون النفس لها فوق التجرد أن ليس لها حدّ تقف إليه ، ومقام تنتهي إليه أي ليس لها وحدة عددية بل وحدة حقة حقيقية ظلّية ، وسيأتي الدليل الثامن في ذلك حيث يقول : وأنّها بحت وجود ظل حق * عندي وذا فوق التجرد انطلق ( ح . ح ) [ 3 ] الشيخ الرئيس ذكر في الفصل الثامن من المقالة الخامسة من نفس الشفاء ثمانية براهين على تجرّد النفس الناطقة ( ص 288 - 303 ) بتصحيح الراقم وتعليقه عليه ) . والفخر الرازي ذكر في المباحث المشرقية أربعة عشر دليلا على ذلك ، وقال في أول الفصل الأول من الباب الخامس منه في بيان أن النفس الإنسانية ليست بجسم ولا منطبعة في جسم